علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
71
الأنوار ومحاسن الأشعار
ابن عبد الله بن عبد الله بن كلاب ، والهصّان وهو عامر بن كعب قتلهما بنو أسد « * » وبعده يوم الجفار . كان سبب يوم النسار ان بني تميم كانوا يأكلون عمومتهم بني ضبّة وبني عبد مناة فأصابوا رهطا من بني تميم فطلبتهم تميم ، فلحقت الرباب ببني أسد بن خزيمة وهم يومئذ حلفاء لبني ذبيان بن بغيض بن غطفان [ وحلفاؤهم أيضا بنو طيء ] ، ورئيس ذبيان حصن ابن حذيفة بن بدر ، ورئيس بني أسد عوف بن عبد الله بن عامر بن جذيمة ابن نصر بن قعين ويقال خالد بن نضلة الأسدي ، ورئيس الرباب يوم النسار الأسود بن المنذر أخو النعمان ، وحدّث قيس بن غالب ان رئيس الرباب وجماعة الأحاليف يوم النسار حصن بن حذيفة وأنشد في تصداق ذلك قول زهير « 145 » : ومن مثل حصن في الحروب ومثله * لإنكار ضيم أو لأمر يحاوله إذا حلّ أحياء الأحاليف حوله * بذي نجب هدّاته وصواهله « 146 » وبلغ بني تميم ان الرباب قد لحقت ببني أسد وأحلافها ، فاستمدّ بنو تميم بني عامر بن صعصعة فأمدوهم ، وعلى بني تميم حاجب بن زرارة ، وعلى
--> قرّة بن هبيرة بن عامر ، ثم إن رجلا من بني ضبة يقال له الحنتف أغار على خيل لمالك ذي الرقيبة فاستودعها رجلا من بني أسد من خزيمة يقال له خالد بن عمرو . . . . ثم أظهر الحنتف الخيل فلقيه رجل من بني قشير فنازعه فيها فضرب القشيري الحنتف على ساعده وضربه الحنتف فقتله وجاءت بنو عامر إلى بني سعد فقالوا نحن اخوتكم وفي جواركم وقد فعل بنا ما ترون فخذوا لنا بحقنا . . . فوقعت الحرب وغضبت بنو سعد فاجتمعوا مع بني عامر وتواعدوا أن يلتقوا بالنسار واستمدوا بني أسد فأمدوهم ] ص 378 وما بعدها . * في أيام العرب في الجاهلية لضبة وتميم على بني عامر ص 378 ، وفي معجم البلدان 4 / 778 وما بعدها النسار كانت عندها وقعة بين الرباب وبين هوازن وسعد بن عمرو بن تميم فهزمت هوازن . . . ثم يذكر بعد ذلك المعلومات التي رواها المؤلف هنا وانظر معجم ما استعجم في أماكن متفرقة . ( 145 ) ابن الأثير 1 / 377 لأنداد بدل لانكار . ( 146 ) النقائض 1 / 239 .